• زهرة

حبة 

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
معلومات هامة القَرنَبِيط أو القرنابيط أو القُنَّبِيط أو الزهرة [1][2] (بالإنجليزية: Cauliflower)‏ وهي نبتة غنية بالمواد الكبريتية، تُعرف أيضًا باسم الزهرة أو الشفلور واسمها العلمى (الاسم العلمي: Brassica oleracea var. botrytis). قال عنه أطباء العرب: إنه يقتل الدود، ويفجر الأورام، ويلحم الجروح، وينفى السدود، والطحال، والكبد، والحصى، ورماده يذهب القلاع والحفر. بالعسل يزيل البحة، وسائر الآثار طلاء، ويسهل اللزوجات شرباً، وماؤه يعيد الصوت بعد انقطاعه، وكذا إن عقد بالسكر واستعمل. والبرى منه يمنع السموم. يقول علماء التغذية: إن القنبيط من أكثر الخضروات احتواءً على مادة الفوسفور فهو لذلك مقوٍ للبنيه لان الفوسفور من أخص مركباتها. وذكر بعض العلماء أنه من الخضروات التي تحلل حمض البوليك ونصح بأكله لهذا السبب. المكونات • مركبات تقي من سرطان الأمعاء وهي مركبات تتكون عن طريق مضغ القنبيط. • المعادن التي تعزز السائل المنوي. • فيتامين أ المفيد للعيون العظام والأسنان. • مادة الديندوليلمثين التي تقف في وجه نمو خلايا سرطان الثدي. • نسبة عالية من الألياف التي تساعد على بناء أمعاء صحية. • مادة الجلاكتوز التي تمنع التركيبات المسببة لمرض سرطان القولون. • مادة الجلوكورافانين التي تبعد أمراض القلب. • مادة إندول ثري كاربينول التي توقف اصابة خلايا غدة البروستات بالسرطان. • الكالسيوم المهم للعظام والأسنان. الفوائد • يساعد في تخليص الجسم من السّموم • يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين • يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع • يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدم • يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة • يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم • وجد أن نقص فيتامين ك في الجسم يؤدي إلى ترقق وهشاشة العظام، لكن القرنبيط يعد أغنى الخضروات احتواءً على فيتامين ك مما يساعد في تقوية العظام عن طريق تحسين امتصاص الكالسيوم في الجسم وتقليل معدل فقده في البول.[3] • يحتوي القرنبيط على كمية جيدة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تساعد في زيادة نشاط الجهاز المناعي، إضافة إلى أنه يساعد في التخلص من السموم في الجسم. • يعتقد أنه يقاوم أمراض السرطان • يساعد في علاج سرطان الثدي: حيث ذكرت دراسة أجريت عام 2012 أن تناول القنبيط والبروكلي يمكن أن يجعل المصابة بسرطان الثدي لديها قدرة أكبر على الشفاء. حيث يعتقد الباحثون في جامعة فاندربيلت الأمريكية أن هذا يرجع إلى العديد من المركبات الموجودة في خضروات العائلة الصليبية لا سيما الأيرزوثيوسيانيتات والإندولات. علاقته مع السلفورافين يساعد القنبيط على تفادي الإصابة بالعمى والوقاية من مرض السرطان، ووجدوا أن هذه النبتة العجيبة تحتوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف. هذه المادة الكيميائية التي تسمى سلفورافين تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية. ويعتبر الانحلال في البقعة الشبكية هو السبب الأكبر للعمى، وبينت تجارب العلماء أن الإكثار من أكل القنبيط يجعل من الانحلال في البقعة الشبكية أقل احتمالاً للتطور. ويمكن للقنبيط وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول جزء منه مرتين أسبوعياً، ويشير بعض الخبراء إلى أن تناول ولو جزء بسيط منه يومياً يوفر الحماية بشكل كبير. ومن المعروف أن القنبيط له تأثير قوي في الوقاية من أمراض القلب والسرطان. وربما يكره ملايين الأطفال تناول القنبيط، ولكن الباحثين اكتشفوا انه يمنع الاختلالات ويحافظ على التوازن وهو أفضل نبتة للوقاية من أمراض السرطان. وقد أظهرت الفحوصات ان مادة السلفورافين تتركز بنسبة عالية في الأيام الثلاثة الأولى لبراعم القرنبيط، وكذلك اللفت والسبانخ يحتويان على مثل هذه المادة. طريقة التناول تؤكل مسلوقة أو مقلية أو نية ويعمل منه الطرشي(المخلل). الصحة القنبيط ثقيل على المعدة خاصة المصنوع منه بالبيض والمقلى، لذا ينصح ضعاف المعدة بعدم تناوله، وأيضا يقوم بتثبيط عمل الغدة الدرقية. المعلومات الغذائية يحتوي كل 100غ من القنبيط، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية: • السعرات الحرارية: 25 • الدهون: 0.28 • الكاربوهيدرات: 4.97 • الألياف: 2 • السكر: 1.91 • البروتينات: 1.92 يمكن أن يؤكل القنبيط مشوي، مسلوق، مقلي أو حتى نيء. طبخه على البخار أو في المايكروويف يساعد على المحافظة على المواد المحاربة للسرطان أكثر من السلق. القرنبيط: فوائد وقيم غذائية خارقة هل تعرف ما هي الفوائد الصحية للقرنبيط؟ أو هذا النوع من الخضار المدعو بالزهرة في بعض الدول العربية؟ تعرف على كل هذا وأكثر في المقال التالي! يعتبر القرنبيط نوعاً من الخضار التي تنتمي لعائلة الخضار الصليبية، وهو غني بمضادات الأكسدة والعديد من العناصر الغذائية الهامة الأخرى التي تجعل للقرنبيط فوائد صحية عديدة ومتنوعة. ويعتبر القرنبيط أحد الأغذية الطبيعية الخارقة، فلنتعرف عليه أكثر من هنا. فوائد القرنبيط إن استهلاك الخضار والفواكه عموماً يعتبر أمراً يعود على الصحة بالعديد من الفوائد، خاصة عندما يتعلق الأمر بخفض فرص الإصابة بالعديد من الأمراض مثل السمنة والسكري وأمراض القلب. 1- تعزيز الهضم يحتوي القرنبيط على كميات كبيرة من الألياف الغذائية والماء، واللذان يعتبران مهمين في: • الوقاية من الإمساك. • الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي على وجه العموم. • خفض فرص الإصابة بسرطان القولون. وقد وجدت الدراسات أن للألياف على وجه الخصوص أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي وخفض فرص الإصابة بأمراض تسببها الالتهابات المختلفة، وخفض فرص الإصابة بالأمراض التالية تحديداً: • مرض القلب التاجي. • الجلطات. • ارتفاع ضغط الدم. • السكري. • السمنة. • أمراض الجهاز الهضمي المختلفة. كما يعمل تناول جرعات كبيرة من الألياف على خفض الكولسترول وخفض ضغط الدم المرتفع. 2- مكافحة السرطان ويعود السبب في ذلك إلى الأمور التالية: • يحتوي القرنبيط على مضادات أكسدة تساعد على منع حدوث طفرات في الخلايا وتقلل من اي أكسدة ضارة فيها قد تسببها الشوارد الحرة. • يحتوي القرنبيط على نوع خاص من مضادات الأكسدة يدعى (Indole-3-carbinol)، يتواجد في خضار مثل الملفوف والبروكولي والقرنبيط، ووجد أنه يقلل فرص الإصابة بسرطان الثدي وسرطانات الأعضاء التناسلية. • ربطت دراسات العلماء على مدى الثلاثين سنة الأخيرة تناول الخضار من العائلة الصليبية بخفض فرص الإصابة بسرطان القولون وسرطان الرئة. • وجدت الدراسات أن المركبات التي تحتوي على الكبريت (والتي تمنح القرنبيط مذاقها المميز)، لديها القدرة على محاربة السرطان، خاصة سرطان الجلد والبروستاتا والبنكرياس. 3- تعزيز القدرات الذهنية يحتوي القرنبيط على عنصر غذائي هام هو الكولين، والذي يساعد على تحسين: • جودة النوم. • حركة العضلات. • المهارات التعليمية والذاكرة. • نقل الإشارات العصبية. • امتصاص الدهون. • التخفيف من الالتهابات المزمنة. 4- تقوية العظام يحتوي القرنبيط على فيتامين ك، والذي يرتبط نقصه بمشاكل العظام عموماً، فقد يزيد هذا من فرص الإصابة بكسور العظام وهشاشة العظام. بينما يساعد استهلاك فيتامين ك بكميات كافية على تقوية العظام عبر: • تصحيح مصفوفة البروتينات المتواجدة في العظام. • تحسين امتصاص الكالسيوم والتقليل من تصريفه من خلال البول. 5- تحسين الدورة الدموية يعتبر القرنبيط غنياً بالألياف الغذائية، والتي تساعد عموماً، على التقليل من فرص حدوث مشاكل في جهاز الدوران والدورة الدموية. ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص الذين يتناولون مكملات الكالسيوم الغذائية قد يكونون عرضة لتجمع الكالسيوم في الأوعية الدموية، ما لم يتم تناول فيتامين ك معها، والذي يعتبر القرنبيط مصدراً له. قيمة القرنبيط الغذائية تبعاً لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، يحتوي كوب واحد من القرنبيط النيء المقطع على: • 27 سعر حراري. • 2 غرام من البروتين. • 0.3 غرام من الدهون. • 5 غرام من الكربوهيدرات، بما في ذلك 2.1 غرام من الألياف و2 غرام من السكر. • 24 ملغرام من الكالسيوم. • 16 ملغرام من المغنيسيوم. • 47 ملغرام من الفسفور. • 320 ملغرام من البوتاسيوم. • 51.6 ملغرام من فيتامين سي. • 16.6 ميكروغرام من فيتامين ك. • 0ز197 ميكروغرام من فيتامين ب6. • 61 ميكروغرام من حمض الفوليك. ويوفر كوب كامل من القرنبيط: • 77% من الحصة اليومية من فيتامين سي. • 20% من الحصة اليومية من فيتامين ك. • 10% من الحصة اليومية من فيتامين ب 6 وحمض الفوليك. كما ويحتوي القرنبيط على كميات صغيرة من الثيامين والنياسين والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والفسفور والبوتاسيوم والمنغنيز. محاذير ومخاطر حول القرنبيط قد يكون لتناول القرنبيط اثار جانبية غير مرغوب بها، خاصة عند تناوله بإفراط، مثل: • النفخة والغازات، لذا ينصح من بدأ بتناول القرنبيط أو أي نوع من الخضار الغنية بالألياف بزيادة جرعته منها بالتدريج كي يعتاد جهازه الهضمي عليها. • التخثر الدموي أو تكون جلطات، فقد يتسبب تناول جرعات كبيرة من فيتامين ك بمشاكل للأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم، لأن فيتامين ك يعمل بشكل طبيعي على تخثر الدم.

كتابة تعليق

انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML !
   رديء           ممتاز

زهرة

  • الشركة : توب فروت
  • النوع :الخضروات
  • حالة التوفر :متوفر
  • 10.000 ر.س